معزوفة حزن
ءءءءءءءءءءء
في وطني
ما أكثر الثيبات
ثكالى حائرات
بالسواد متشحات
لايغسل حزنهن
دجلة والفرات
عيونهن مغرورقة
ودموعهن لم تجف
وجوههن خرائط
متهرئة
تقرا" فيها
مرارة سنين مجدبة
في صمتهن أجوبة
يفهمها الأبكم والأصم
في ثيابهن
غبار المقابر
وعطر شظايا عالقات
بأجساد الشهداء
بينهن .....
وبين فلذات أكبادهن
ليس هنالك من لقاء
أصواتهن.....
أصداء ناي حزين
وعذابات فراق
الموت أثاب حوضنا
وعشعش
في أزقتنا ودم يراق
ياموت لاتقتفي
أثر الباقين
أما أكتفيت بعد
من أهل العراق
ءءءهلال الحاج عبد ءءء16/1/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق