24/01/2020

الشاعرة بسمة محمد نمر صالحي

بين الخيال والواقع

كانت على طرقات المدينة
تنتظر لحظه التقاء حنينا
تضرب سهام قلب لتأسر وتينه
قلب بعيني رهينة
شغفني حبا والشوق يقتلني بسكينة
نزف آهات على أرصفة ماضينا
ولم يبقى إلا أمل على أرجوحة ليالينا
سماء تسدل اشواق نجوم فوق محبينا
تاهت نظرات عاشقينا في زقاق اناطر وادينا...

تنتظر بلهفة وشوق التقاء عينينا
لأعترف أني بحبك هيمنا 
وروحي ببحرك عشقنا غرقنا
وكلما ذاد البعد ازداد حنانا
مدينتي بدونك يسكنها الاشباحا
مظلمة لأ قمرا بالياليها ولا شمس تشرق نهارها
حتى الربيع لأ يأتيها
 والسماء حزينه ملبده الغيوم
وطيور قلبي تهجرها والصمت يسودها
عيني تبعث إليك رسائل شوق
وخسال شعري يأسرها الخوف 
يمر طيفك أمام ناظري التهف شوق
الملم أوراق خريفي لبعث إليك رسالة مع الضيف....
لتكون قمرا ليلي وشمس نهاري
وصوتك يحضن أذان الفجري
ليعزف قلبي ألحان وتعود الطيور لتغرد وتغني بحقول ربيعي....
حتى تزهر ازهاري في بستان فؤادك 
وترتؤي من شريانك حبيبي....
لانصباك على مدينة قلبي أمير

بسمة محمد نمر صالحي

ام خليل الصالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...