النحت في الروح والجسد
أما زال ينظر؟
الأغنية مستمرة صوت الناي
مفهوم الفنون التشكيلية
كفى عبثاً ..!
نيران القدر قي تلك الليلة
عشق دماء الأبدية في عروقي
هل سيأتي لتحرير؟
ماذا تنتظرين ؟
هل أتيتي إلى هنا من أجل
الإنتقام؟
لم أكن أجاملكِ عندما قلت لكِ...
وأنتِ أيظاً لا تتأخري
ربما سأخبركِ يوماً ما
أنا لا أستسلم بسهولة
تباً لكِ ... هل أنا محق؟
كيف يمكن للروح أن تعرف
ما لم يختبرة الجسد؟
الجسد لا يعرف مفهوم الوقت
أذ أنتِ بين ذراعي ...
عندما كنتي تقترب مني
كنتي ترتجفين من الإثارة
حتى الذكريات هذا الحب
ثقيلة جداً ...
لكن جسدي يخون حبي .
لا أعلم لماذا؟
إليكِ هذا السؤال
مثل رقصات مع أسراب الطيور
وأن يسحرها بنحت الروح والجسد
عرضاً ستثنائياً ...
فإن السحراً يصل المسافات
هنا يكون نداء عالياً يصل للجهة
الأخرى ...
وهو مُصمم أن يجتاح الوقت
على رقعة من فسيفساء
أنا الجريء بمواعيد الغرامية
أعاود السيطرة على الوقت
وأخرجُ أسلحة في خطاب الوردية
رغم ألوان زاهية ...
وهو يصنع الأن اللمسات الأخيرة
ربما تكون هذه أكثر التصميمات
طموحاً ...
ها هو المسؤول عنها
يبذل كل هذا الجهد لإبهاركِ
على مسرح الدراماتيكي
بقلم خالد عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق