* * ثُمَّ يَأتينا الفَرَج *
(ما بينَ لَفتَةِ عَينٍ وانتباهَتِها يُغَيِّرُ اللهُ من حالٍ إلى حالِ)
*** قلتُ هذهِ الأبياتَ مُعَلِّقاً على منشورٍ جاءَ فيهِ:
أعترِفُ بأنّي لستُ سعيدةً، وأعرِفُ أنّ السعادةَ عنّي بعيدةٌ،
لكنَّني ، بصِدقٍ ، أتمناها للجميع 🍂 ***
* * * * *
أَسْرِجْ حِصانَكَ، وانطلِقْ مُتَرَنِّما
وَدَعِ الكَآبةَ...ليسَ تَجلِبُ دِرهَما
إن السَّعادةَ والمَحبَّةَ في الدُّنى
كنزٌ لنا ، أَفَلا تُريدُ المَغنَما؟
وتَرى السَّعادةَ بالدُّموعِ تَكَلّلتْ
ورِياضُها تَلِدُ الأَزاهِرَ بُرعُما
ما ضَرَّ أن تَعلُوْ سَمانا غَيمَةٌ
في أيِّ حينٍ ثمَّ تذهبُ مِثلَما
فَصلُ الشِّتاءِ بِعَصفِهِ ورُعودِهِ
يَتلوهُ زَهرُ ربيعِنا متبسِّما
(بقلم: محمد وهيب علام)
*وجعل اللهُ أيّامَنا وأيّامَكمْ مليئةً بالسّعادةِ والهُدى والتوفيق...
في كلِّ عامٍ ، وعلى مَرِّ الأعوام...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق