09/03/2022

الكاتبة دمع المآقي

لقد مرت سنة جديدة من حياتي و لكن بتوقيت مختلف و بظروف صعبة ،
إنها تنزف ألمًا و يحترق قلبها عندما تراني أذوب بالهموم كالشمع يحرقه الفتيل ،أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية لأسير على حواف الجمر أتجرع مرارة الفقد رغم الحضور
أراها تتقلب بفراشها و الدمع يتصبب على الخد ، رسم الحزن ندوبه على جبينها ، أراني بعينيها الزرقاويتين تشبهان ماء البحر بلونه
عناقها طويل يشبه النسمات الهادئة ،أستظل بوجودها الباهت بعدما كانت كقوس قزح تزين سمائي
ألج باب غرفتها و باب قلبها مغلق ، أخاف عليها من النوم طويلا و أروح أتلمس  يديها الدافئتين  !!! إنها كلي الذي ضاع وأنا أنتظر   لحظة الشفاء .
نسيت أن أحتفل بعيد ميلادي السادس و العشرين ؛   اليوم حياة الوحدة تتسلل  إلى مرقدي .
كانت تصنع قالب الحلوة بيديها و تشتري لي هديتي من ذاك المتجر المتواجد قرب بيتنا ، عند عودتي  مساء  من  العمل يخبرني صاحب المحل أن هدية  بالبيت  تنتظر رجوعك .
خيم الحزن على قلبي هذا العام بت  انتظر شروق الشمس  من مغربها و لا زلت احاول نسيان الذكريات و أغزل قصصًا لأتناسى مواجعي ، أحلم بغد !!!! تعود الفراشات إلى أزهارها
 و الطيور إلى أعشاشها ؛ لا زلت احلم باليوم الذي  أفتك معصمها من  أغلال المرض .
بقلم دمع المآقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...