لقد مرت سنة جديدة من حياتي و لكن بتوقيت مختلف و بظروف صعبة ،
إنها تنزف ألمًا و يحترق قلبها عندما تراني أذوب بالهموم كالشمع يحرقه الفتيل ،أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية لأسير على حواف الجمر أتجرع مرارة الفقد رغم الحضور
أراها تتقلب بفراشها و الدمع يتصبب على الخد ، رسم الحزن ندوبه على جبينها ، أراني بعينيها الزرقاويتين تشبهان ماء البحر بلونه
عناقها طويل يشبه النسمات الهادئة ،أستظل بوجودها الباهت بعدما كانت كقوس قزح تزين سمائي
ألج باب غرفتها و باب قلبها مغلق ، أخاف عليها من النوم طويلا و أروح أتلمس يديها الدافئتين !!! إنها كلي الذي ضاع وأنا أنتظر لحظة الشفاء .
نسيت أن أحتفل بعيد ميلادي السادس و العشرين ؛ اليوم حياة الوحدة تتسلل إلى مرقدي .
كانت تصنع قالب الحلوة بيديها و تشتري لي هديتي من ذاك المتجر المتواجد قرب بيتنا ، عند عودتي مساء من العمل يخبرني صاحب المحل أن هدية بالبيت تنتظر رجوعك .
خيم الحزن على قلبي هذا العام بت انتظر شروق الشمس من مغربها و لا زلت احاول نسيان الذكريات و أغزل قصصًا لأتناسى مواجعي ، أحلم بغد !!!! تعود الفراشات إلى أزهارها
و الطيور إلى أعشاشها ؛ لا زلت احلم باليوم الذي أفتك معصمها من أغلال المرض .
بقلم دمع المآقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق