.
.
ماذا يقوْلُ الشّعْر والشّعراءُ
عجز القريْضُ أمامها حوّاء
فهيَ الكريْمة إنْ مدحْتُ خصالها
كلْتا يديها رحمة وعطاء
وهيَ الرؤوفة بالحنانِ تحفّني
ما همها إن تكثر الأعباء
فالشّعر يركع إن ذكرت مقامها
شمس بها ملأ الفضاء ضياء
أيّ القريض تراه يظهر شأنها
والحرف منها يعتريه حياء
كتب الإله لها فريضة طاعة
في برِّها تتفاخر العلياء
أمّي الحبيبة ياسعادة مهجتي
عمري لموْطئكِ الشّريْف فداء
أنت العظيْمة ياغمام يظلّني
فيفيض من بوح القريْض ولاء
.
.
م.محمّد الجيلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق