(عُرس الجِراح)
على متنِ الجِراح..
ترقدُ العصافير
غارقةٌ بدمائها
وكانت تطير
الصغارُ بجوارها
وأُرجوحةٌ خرساء
وعُرسُ شهيدٍ يسير
حقيقةٌ مبقورٌ بطنُها
بنصلِ ابنائها السُفَهاء
يحمِلُها جمعٌ غفير
حبيبتي المَسرى
شموسُها كُبرى
فوقَ الغيومِ تَغير
محمود روبي
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق