23/05/2021

الشاعر سرور ياور رمضان

لاشيء 
//////
لا شيء
سِوَى بَقَايَا حُلْمٍ 
وصخب الصَّمْت 
و صَهِيل الأمنيات  
وذكريات عَتِيقَة فِي أَنْفَاس اللَهفَةِ  
تَخُطُّ درباً إلَى ذَاكِرَة مُتْعَبَة   
لَفَّهَا النِّسْيَان  
تَتَّسِع مَع مَدَار التَّذَكُّر  
عِنْد الصباحات الغافية  
يَسْتَفِيق فِي لَحْظَةِ انْتِظارٍ  
فيورق الحنين 
يَلْهَث بِنَبرَةِ صَوْت الْغِيابِ  
الْمُسَافِر والغارق فِي لُجَّةِ الرَّحِيل  
وَالِانْتِظَار الطَّوِيل  
يُطِيل الْبَقَاء عِنْدَ عتبات الأحلامِ  
تَسُوقُهَا غيمات الْمَاضِي  
تَدْفَعُهَا الريحُ بعيداً  
وحيدًا تجتاحه الْأَوْهَام  
وَفَرِح اللِّقَاء الْمُشْتَهَى والهيام  
يَتْلُو تَعَاوِيذَ  سفر  الِانْتِظَار وَالْأَيَّام  
عِنْد بوابات الرُّوح  
يَسْمَع أنات الرِّيح  
فِي ذَاكِرَة الْأَشْجَار  
تُخْبِرُه عَن شَوْق غَادَرَه الْحَنينْ  
يَتَحَدَّى لَحظَة َ انْعِتاق وَأَنِين  
تَسَرَّب مِن كُوَّةِ القلبِ وَالسِّنِين !!!!
         سرور ياور رمضان
العراق 
            ١٨ \ ٥ \ ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...