31/05/2021

الكاتبةطروب قيدوش

الجزء الثاني و الخير من قصة ملاك 
جلسا الاثنان إلى الطاولة .. و قد استمتعا بوجبتها و بالقهوة و بهذه اللحظات التي تبقى في ذاكرتهما دوما ... 
ثم ذهبا إلى البهو و أشعلا التلفاز ...
بقيا الاثنان يستمتعان بمشاهدة التلفاز .. و ينفعلان مع ما يحدث فيه .. حيث أنهما سافرا مع المشاهدة غلى أدغال إفريقيا ... و إلى المخاطر التي تواجهها الحيوانات البريئة في ظل وجود القوة المفترسة ... 
كانت أمسية هادئة ... لم تخبر صالح عن ما بداخلها من يأس و وجع .. على العكس فبوجده بجوارها نست كل ما كان ... 
أشرقت شمس يوم جديد ... الإفطار جاهز ... و كل منهما جاهز أيضا ... لبداية يوم جديد .. و الذهاب إلى العمل ... 
في السيارة حيث كان الطريق إلى العمل ... قال صالح : لم تخبرني ؟
بماذا ؟  
ماذا قال لك الطبيب ؟
صمتت .. تنهدت .. نظرت نحو الأمام و هي تقول : قال من الصعب جدا ان يحدث الحمل ...
قاطعها مباشرة ... لا تحزني ... هل نقنط من رحمة الله ... ثم يجب ان نرضا بما كتبه الله لنا ... 
نظرت نحوه و الدموع تملأ مقلتيها ... 
قال لها مبتسما ... هيا ابتسمي يا عزيزتي ... و لا تعكري صفو الحياة ... 
حسنا عزيزي .. إني راضية بما كتبه الله لنا 
... تمر الأيام و يتقبل صالح و زوجته الأمر و يعيشان بسلام ... 
حدث انه قد أنجبت أخت صالح ابنة .. ذهبا الاثنان لتهنئتها بالمولود الجديد ... و كانت السعادة تغمرهما ... و هما في المستشفى و إذا بأخت صالح تطلب من زوجة أخيها أن تقترب منها و أن تضع الصغيرة في حضنها ... 
قالت لها : كيف هي .. 
ملاك رقيق هي 
ما رأيك أن تكون لك ؟ 
ماذا؟ ماذا قلت ؟ 
قلت لك ما رأيك أن تكون ابنتا لك و لأخي صالح .. 
حقا ما تقولين .. 
نعم فقد تشاورت مع عبد العزيز و قررنا الأمر ... 
وضعت الطفلة في حجر أمها و خرجت نحو الرواق راكضة ... و هي تنادي زوجها ... 
اقتربت منه .. أمسكت يده و هي تنظر غلى عينيه .. 
قال لها ما بك نجدة ... ؟ 
ضاعت من شفتيها الحروف ... 
تعالى معي يا صالح ... 
إلى أين ؟ 
إلى عرفة هالة .. 
هل بها خطب ما ؟ 
لا ... تعالى أسرع ... 
لما داخلا إلى الغرفة .. قالت نجدة : أخبره يا هالة ... 
بماذا تخبرني ... 
هذه البنت لكما .. فاختارا اسما لها ... 
صاح صالح ماذا ؟ 
تجمد في مكانه و اخذ ينظر إلى الطفلة الصغيرة ... 
ثم اقترب منها .. حملها بين يديه و هو يقول ملاك ... 
اقتربت منه زوجته و هي تنظر إليها و تردد بين شفتيها ملاك ... 
قالت هالة هل هذا هو الاسم .. ام ماذا ؟ 
نظر صالح إلى آخته و هو يبتسم ... نعم إنها ملاك ... 
.... 
طروب قيدوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...