15/01/2021

الشاعرة سهيلة مسة

أحتار

أحتار
إن سألني عقلي لماذا أحبه 
بماذا أجيب ؟! 
تنوب عني مهجتي :
للقصة بداية لا تنتهي
وللمشاعر نبض لا يختفي 
مرت سنين ...
وما زالت أنفاسنا تلتقي بلهفة 
تحت شمس الربيع التي تمنحنا الدفء كإهداء .
ما زالت أنظارنا تتعانق باشتياق 
تسعى للاستمرار بكل ألوان الأضواء .
ما زالت أيدينا تحنُّ إلى بعضها ...
ما زالت ترتعش بعد كل لقاء .
ما زالت دقات القلب 
تتغنج بعدما تتطاير بسماتنا في السماء .
ما زالت الورود تغار من قصتنا
بعد كل باقة أهديها لحبيبي إن زارنا الجفاء .
ما زال الحب في أوله 
يستمد قوته من عالم آخر في خفاء .
ما زِلتُ أحتار هل هذا حب أم شيء آخر 
بجرني إليه بإغراء . 
تعجب العقل ...
هل هذا حب استوطن القلب 
فعاش في اعتكاف 
أم نالت منه الصبابة حد الاستنزاف ...
حتى لم يعد لهذا الشعور اسم ؟!
أجابت مهجتي :
لا تتعب ولا تحتار ...
للقلب عيون
وللعقل عيون 
وأنا أحببته بكل العيون .
🌼🌼🌼
بقلمي سهيلة مسة/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...