**الحارة المصرية**
أيام زمان وكان يا ما كان
لما كان فيها ألف دكان
وميت بياع خضار سريح
أيوه ياست أيوه يابيه من غير تجريح
حارتنا كانت ماليانه عيال لذاذ
لو تنده عليه يجيلك أوام ياعزيز
دلوقت بقينا لبعض أعداء ياجدعان
مابقاش في بينا ذرة حنان
بندور جوانا علي درويش الحارة
كله فات والميعاد جايلك ياحارة
اللمه راحت والجدعنه ماتت
أصل الجدعنه ياناس مش بالوراثة
زي الحرافيش والفتونه والخلاصة
الحارة المصرية كان وكان و ياما كان
لما قال عنها محفوظ دي أصل الجدعنه
ووسع الخيال كما الخيال في زقاق المدق
حتي عصر الفتوات كان بالعصى بيدق
على الحانات والبارات رافع النابوت
علي كل خواجه داخل مريل ع الغوازي
حتي يا ناس البلطجة كانت فيها جدعنه
حارتنا زمان كانت في الفجاله كلها خواجات
لكن ولاد البلد كانوا أجدع من إللي ركبوا طيارات
ونتقابل المره الجايه علي باب حارتنا
نحكي على إللي فات وكان بس مات
بقلمي سهام اسامه
seham Osama
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق