06/03/2022

الشاعر رفيق مقلد

﮼الحب ﮼على ﮼الورق
هو عابر الحروف
في مجرات التناقض
يجوب أوراقنا
بين المد والجزر
يلملم حبات الولهُ المتناثر
عندما تتكسر آنية القصيدة
في الكبرياء بين البوح والصمت
لتؤجج الحنين
من دمع منفطر على الغائبين
نُخفيه وكأنه الماس
مخافة الظهور بثوب الضعف
ورغم حُرقته الا أنه في داخلنا
يُنبت بسمةً جميلة
ويأخذنا الخيال
الى عالم ما بعد الواقع
بذكريات جميلة
وكأننا في غاباتٍ من الياسمين
تعُج بالبياض المعطر
ندعي الصدق
ونحن بالامبالاة جلاميدٌ
فبعد السقوط من عالم الخيال
نعتلي صهوة الكبرياء
وفي داخلُنا هشاشةٌ لا تُحتمل
نُعاند الصمت بأقلامنا
نرسم ما يجول في الخاطر
وكأن القلم ينزف من شدة الألم
نُعانق الورق ونختبئ
تحت ظل الحروف
ورغم النيران التي تأكلنا شوقاً
أوصالُنا ترتجف كأنها
على أبواب تشرين
ودُخان الذاكرة يملأ الارجاء
يعبقُ في أدراجُنا المنسية
وكأنهُ آتٍ من زمن بعيدٍ
تختلف به طقوس الوله
وساحات الحب مقفرةٌ
نتمرد على الإنتظار
وتعلو صيحات الوجد
لنبحث في وجوه المارةِ
ونجوب الأُفُقَ بحُلمٍ لا ينتهي
وعلى أعتابُ المساء
تســــــــــــقُط الحقيقة
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء
6/3/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...