وأغتسلُ بقلبُكِ الليلة
تحت زخات المطر
أُراقص طيُفُ الهوى
على نبيذ الشوق
أستحم بحنين الوله
في كُل مساءٍ
وذاك اللقاءُ يبتعدُ مسرعاً
أكتُبكِ بلون الغزلِ
بحروف الملوحِ
وتناسيت مجنون ليلى
فأيُّ القصائدي تجمعُني بكِ
وتلك المسافات تعزِفُني أنغامً
بين مهلوسٍ وكبرياءٌ متبلدِ
وأوتارُ الجنون تأبى التنحي
كأنها إستوطنت أوراقي
بهوية شاعرٍ مجنون
يهوى التوحُد في عينيكِ
على مشارف السرايا الصفرا
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء
5/3/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق