في الثامن من شهر آذار وفي حدود
العاشرة ليلا خرج عماد من منزله
مسرعا لصوت امرأة تستغيث
ونسي باب بيته مفتوح دون التفكير
انه قد يتعرض للسرقة
مضت الساعات ولم يصل لصوت
المرأة
فجاءة تعب قلبه فأخذ قسطا من
الراحة تحت شجيرات الكلوثوس
متأمل روعة السماء وصفائها
مرت به طفلة بريئة نظرت اليه
ودمع اغرق العيون
ارجوك انقذ اختي انها في خطر
نهض فزعا مصطحبها معه لتريه
الطريق
وعند الوصول اخذ عصا وهجم
عليه بنية تخويفه حتى لا يؤذيها
لكنه لم يصغي وامسك بها وطرحها
ارضا للنيل منها لكنها كانت صارمة
ثابتة على حماية شرفها وهي تنظر
لاختها البريئة التي لا تستطع انقاذها
وفجأة نزل المطر فاضطر المجرم
اللجوء للكوخه واخذها معه حتى
يخلو بها فأثار ذلك غضب عماد مما جعله
يستنجد بالشرطة دون ان يراه وهو يحاول
معه تركها لكنه اصر على مواصلة الصراع
الى ان قدمت الشرطة لكن بعد فوات الاوان
اصيبت اختها الصغيرة برصاصة
والسبب في ذلك هو المجرم حين سمع
سيارة الشرطة هم بالهرب واطلق النار
على عماد اصيبت الطفلة نقلت الى
المستشفى
وتكلف بمصاريف المستشفى واطمئن
عليها
وطلب يدى اختها للزواج فقبلت
ثم رجع الى بيته ووجده مثل ما
تركه لم يسرق منه شي فحمد الله
على ذلك
وعرف ان الله كان معه لأنه كان في
مهمة إنسانية الدفاع عن شرف امرأة
وانقاذها من الموت
لان لولا تدخله لكانت طعم لوحش
بشري
لا يدرك ان مافعله معها لا يرضي
الله وان المرأة يجب ان نحميها
ونعززها لا لان نؤذيها في عيدها
العالمي.
ملاحظة: وأما بشان المجرم فقد
لقي حتفه وحكم عليه بسجن مؤبد
رحيمة حزمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق