08/03/2022

الشاعرة رحيمة حزمون

في الثامن من شهر آذار وفي حدود
العاشرة ليلا خرج عماد من منزله
مسرعا لصوت امرأة تستغيث
ونسي باب بيته مفتوح دون التفكير
انه قد يتعرض للسرقة
مضت الساعات ولم يصل لصوت
المرأة
فجاءة تعب قلبه فأخذ قسطا من
الراحة تحت شجيرات الكلوثوس
متأمل روعة السماء وصفائها
مرت به طفلة بريئة نظرت اليه
ودمع اغرق العيون
ارجوك انقذ اختي انها في خطر
نهض فزعا مصطحبها معه لتريه
الطريق
وعند الوصول اخذ عصا وهجم
عليه بنية تخويفه حتى لا يؤذيها
لكنه لم يصغي وامسك بها وطرحها
ارضا للنيل منها لكنها كانت صارمة
ثابتة على حماية شرفها وهي تنظر
لاختها البريئة التي لا تستطع انقاذها
وفجأة نزل المطر فاضطر المجرم
اللجوء للكوخه واخذها معه حتى 
يخلو بها فأثار ذلك غضب عماد  مما جعله
يستنجد بالشرطة دون ان يراه وهو يحاول 
معه تركها لكنه اصر على مواصلة الصراع
الى ان قدمت الشرطة لكن بعد فوات الاوان
 اصيبت اختها الصغيرة برصاصة
والسبب في ذلك هو المجرم حين سمع
سيارة الشرطة هم بالهرب واطلق النار 
على عماد اصيبت الطفلة نقلت الى
 المستشفى
وتكلف بمصاريف المستشفى  واطمئن 
عليها 
وطلب يدى اختها للزواج فقبلت 
ثم  رجع  الى بيته ووجده مثل ما
تركه لم يسرق منه شي فحمد الله
 على ذلك  
وعرف ان الله كان معه لأنه كان في 
مهمة إنسانية الدفاع عن شرف  امرأة
وانقاذها من الموت 
 لان لولا تدخله لكانت طعم لوحش 
بشري 
لا يدرك ان مافعله معها لا يرضي 
الله وان المرأة يجب ان نحميها 
ونعززها لا لان نؤذيها في عيدها 
العالمي.
ملاحظة: وأما بشان المجرم فقد
لقي حتفه وحكم عليه بسجن مؤبد
 
رحيمة حزمون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...