قصيدة " جفاء "
وقفت على باب الجفاء ...
طارقا و يا أسفي ...
و الشوق إلى من رحلوا ...
و أهات الشوق يا وجعي ...
طرقت و ما من ساكن ...
و لا جواب أيا قلبي ...
فقد جفاك من أصدقتهم ...
كنت لهم وفاءا يصاحبهم ...
و صدقا في الأيام الخوالي ...
وقفت و الدمع ينهمل ...
كسيرا على الخد يعاتبني ...
و نبض يلوم جوارحي ...
يا ساكن الوريد غرامي ...
فيا من إرتوى قلبي بك ...
في لحظات العشق وفائي ...
ردي على طارق الباب ...
فقد و أجمعي شتاتي ...
و جن طارق الباب من جفاك ...
نزار ع المنعم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق