خلف مرايا العيد تختبئ الشموع !.
لا لئن توقد ، حتى تبتهج القلوب !..
لا لئن تقرأ ضحكاتها!.
إذا ما ابتسمت قبل الأفواه العيون !.
وخلف قصائد العيد احتشد ت معاني الكلمات !.
لا لئن
تنطفأ !.
منها الحروف الواقدة على تلك الشموع !.
إذا ما أشعلتها البركة الحاضرة اليروع !.
الصميلي أحمد بن علي محمد .
صح لسانك
ردحذف