وهم الحنين
للكاتبة د:ولاء أيمن
بحثت عنك بلا هوادة
بحثا أمات بداخلي الكلمات
وطال انتظاري أعواما
ورجعت أجر الخيبات
كان لقاءك نافرا
أردني قتيلة في لحظات
ودمعة تجر دمعة وكلها صدمات
ولما دنت روحي للهلاك ردعتها
من ذاك الذي أوصلكي للهلاك
ما كانت الدنيا لتحمله لحظة
اعتبريه قد هلك و مات
من تجرأ على هجرك معلنا
فلا ترحميه من جلد الذات
ذاك البعيد الذي كنت علي قربه تقتات
وليه ظهرك مادام قد ولى
ولا تلتفت حتي وإن عاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق