فرحةَ العيد أنتَ، و تغادر
و بهجتي قبيل الرحيل
تُصادر
تودعني مسرعا
و بالعناق تقتلني...
و باللذي يُطيِّبُ الخاطر
لكأنك تسحب آخر أنفاسي
تخبئه بحقيبتك
و تسافر
بعدك كما تتركني أبقى
على الطريق
خيالك أناظر
أموت بعد الموت مراتٍ
و جسميَ المنهكُ
بلا روح سائر
كل الألوان تغيب عني،
فلا ربيعٌ
و الحزن بالقلبِ غائر
أيام بحسابكَ
و عندي سنين
ألاحق فيها صبح البشائر
و كلُّ لحظة أحيا إذا ما فاح
من جسمي
بقايا زفيرك العاطر
#مي_ربيعة_حسنَّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق