06/05/2021

الشاعرةمي ربيعة حسنَّ

فرحةَ العيد أنتَ، و تغادر
و بهجتي قبيل الرحيل
تُصادر

تودعني مسرعا
و بالعناق تقتلني...
و باللذي يُطيِّبُ الخاطر

لكأنك تسحب آخر أنفاسي
تخبئه بحقيبتك
و تسافر

بعدك كما تتركني أبقى
على الطريق
خيالك أناظر
 
أموت بعد الموت مراتٍ
و جسميَ المنهكُ
بلا روح سائر

كل الألوان تغيب عني،
فلا ربيعٌ
و الحزن بالقلبِ غائر

أيام بحسابكَ
و عندي سنين
ألاحق فيها صبح البشائر

و كلُّ لحظة أحيا إذا ما فاح
من جسمي
بقايا زفيرك العاطر

        #مي_ربيعة_حسنَّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...