الرحمة
بقلمي / سلوى زافون
الإسلام دين الرحمة ، وحين يرحم الله الإنسان ، يسخر له كل الدنيا ويملأ قلبه بالرحمة ، وإذا امتلأ قلبك بالرحمة ، فإنك تستحق رحمة الله ، والله رحمن رحيم ، يرحم المؤمن والكافر في الدنيا ، ورحمة الكافر بستره ، وإعطائه فرصة للتوبة والرجوع إلى الله ، وفي الٱخرة يرحم المؤمنين ،حتى أن الشيطان من فرط رحمة الله (سبحانه وتعالى ) لعباده ، يتوقع أن ينال شيئا من رحمة الله .
قال تعالى : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله "
مولاي يارحمن يارحيم بالمؤمنيـن
النفْـــسُ برحمتــك يملؤها اليقيــن
أنــت بـرجـائـي يـا إلهــي عليــم
دلَّنــي لخيــر خيــر المســاكيــن
دواء لكــل جـرح بالصميـم أليــم
فمــن يشكـو فقـرا أنـت له معيـن
كســر النفــس أنيــن جسيــم
وكســر القلــب أنيــن الأنيــن
فــلا تــدنــو منــه وتـدعـه سقيم
فـالـرحمة كنــز ثميـن للـراحميــن
فــلا الكــوخ يصليــك الجحيــم
ولا القصــور تــرفعــك علييــن
قسـوة بالهِـرِّ ذنـب ومـاء الحميـم
والحيوان إن تـروي مغفـرة وجنتين
لأهــل الأرض إن تــرحــم كــريـم
يرحمك أهل السمـاء والفرق مبين
تلك الـدنـا زخرفها مقطوع عقيم
وإن جــادت بعــد مــرور السنيــن
فجنينهــا خــوف يتيــم لطيــم
وأمـان الأمان لمن طرد الشياطين
قصد الإله على الدوام نعيم مقيم
والأقـدار يغيـرها دعـاء الصادقين
الظلم ظلمات والرحمة لحن رخيم
فتحـلى بخلـق القـرءان والنبييــن
جمال القلب إحسان بعطر النسيم
فأحسنوا إن الله يحب المحسنين
الشبـل يلهـو بقلـب الملـك ويهيم
فتلين تحت أقدامه أنياب العرين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق