جانا العيدُ
************
كلُ عامٍ بسمع غناه
صوتٌ جميلٌ يهمسُ بأذني
أفتحُ عنيّه القاه
يبتسمُ ويطوفً حواليّه
يرّددُ.. جانا العيدُ
آخذُه في حضني
واحكي معاه
أمدّ إيدي..
يأخذُ العيديةَ
أبوسُ رأسهَ..
يبوسُ ايديه
ياعمُ مجدى.. عيدٌ سعيد
ابتسمُ
وأدعي له وليّه
يلفّ قدّامي
لفّة والثانية
ايه رأيك في لبسِ العيدِ
ابتسمُ مرةً ثانية
وأقولُ.....
جميلٌ تسلم ياغالي
ونردّدُ سوا....
"جانا العيدُ... جانا العيدُ"
عدّتْ الأيامُ بتجري
وأنا قاعدٌ مستني لقاه
ما بقاش منه غير صورةٍ
وشويّة دموعِ مستنياه
وأفتّشُ يوماتي جوّايا
على ذكرى تحقّقُ ذاتي
وماضياً جميلاً عشناه
اتأمّلُ الصورةَ
وأشوف ملامحي وملامحَه
وآخد رسمي واسمي
ياولدي كان نفسي
أشوفّك يومَ عرسِك
إنما القدرُ سبقكَ وسبقني
وأخذ كلَ شيءٍ معاه
وضاعَ حلمُك وحلمي
اللي بتمناه
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق