13/05/2021

الكاتبة. فريال حقي

في لحظة الصمت / على بوابات مدن الياسمين  يبتسم جرح الوطن ليحضنك همس غفوة طفل  يعانق الجوع محاولا إطفاء إشتعالات عطشه من دفق نهر الفرات بأثوابه الممزقة  تختفي خلفها الطفولة المشردة و الزمن يوغل في دهاليز الظلام و الأعصاب يلفها الصقيع بشهقة المطر و رعد الدماء  و زلزلة السماء تنادي مآذن كل المساجد و أجراس الكنائس سارقي الأوطان   سدوا الدروب  و أفنوا القلوب، صار الفضاء غريقا  و الصهيل نحيبا  و المكان حريقا  والزمان  لهيبا  و طريد و شريد و ضرير و دهاليز قهر ، وتصهل الطرقات نحيب السلام  و الشهقة لا تستطيع البوح ولا تدري بأي طلقة تنتهي المواجع في بلاد القلب و تدار الشهادة  مثل كأس الشمول ، وطني فيض محبة ملك النوارس  و فيض ثغر السماء الغزاة ملئوا  الحياة أرقا  و قلقا  و هما و غما و إمتد آذاهم  إلى القتل والتدمير و التخريب و التهجير، فأستباحوا الأرض  و دنسوا العرض و عطلوا  الفرض ، هزات عنيفة  مزقت اليقين  و نسفت الإستقرار  و بعثرت المجتمع نفسيا و روحيا و ماديا ، وطني فخر العرب و المسلمين و معقل الإيمان ومهد العلماء و الأئمة و الحضارة ومهوى الأفئدة أبناؤها طبيعتهم  ترفض القهر  وعلى جبينهم ينبت الغار  ومن راحاتهم تلهج النار لا يساومون على عشبة و حبة رمل ، وطني يقاوم ولا يساوم  و سيبقى اللقاء والبقاء ، فانوس الحرية  سيبدد الظلام  و يرسم في كل خيمة و كوخ أجمل لوحة   ليعلن نحن أصحاب الأرض  نحن الحرية و السلام ، وليسقط الفاسدون على أعتاب قاسيون   و سيتكسر حاجز الصمت  و ستروي قصة المجد حناجر .   فريال  حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...