☆☆☆ أحقاً أنت راحل ☆☆☆
أحقاً تعد العدة والعتاد
تتأهب للرحيل ياشهر
الصوم والبركات والغفران
أيا مبارك ويا فضيل
راحلاً مودعا
أمام الأعين والأشهاد
أحقاً تتأهب وكالمعتاد
بختام العشر الأواخر
و بعد ليلة القدر
اليلة التي فاقت بركات فضلها
ألف شهر مما تعدون
سلام هي حتى مطلع الفجر
ستطوى صحفك
وتعود لرب العباد
ومعك الأعمال والحصاد
بنتائج من أفلح
وجاهد النفس
الأمارة بالسوء
والخير والفساد والخبر اليقين
ليوم الحشر والميعاد
ولمن صام وأقام والغافلين سهاد
أحقاً أنت اليوم راحل
ستعاود الرجوع والعود
العام المقبل لحصاد جديد واجتهاد
اما نحن منا من
سيوارى التراب
وظلمة الألحاد
ومن بقي وهو مؤمن سرتجي
المولى الغفور الودود
طلبا للهدى والرشاد
منا من صام عامك هذا بكل
ما أوتي من جوارح
وآخرون مجرد
بطون منتفخة
ممتنعة قصراً
عن القوت و الزاد
لهو ولغو ونميمة
وأكل في أجساد العباد
طوبى لمن صام وأقام
الليالي وتصدق وعمل
اعمالا تكون له غذا
عند المولى إشهاد
فيا ليلة القدر هبي
بالملائكة والروح
بأمر الواحد الآحاد
سلام أنت حتى
بزوغ ومطلع الفجر
ولحين يعم ضياء الصبح
كل المعمورة والبلاد
ربنا تقبل منا أعمالنا
خالصة لوجهك الكريم
من صلاة وصيام وقيام
والمعرضون سهااااد
وآتنا في الدنيا حسنة
وبالآخرة حسنة
وقنا عذاب النار يوم
الميعاد ....
. ☆☆☆☆☆
بقلمي : أ. محمد علي حسيسني
الدار البيضاء المملكة المغربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق