بين دقات الشوق
اترقب حضور طيفك
بين السطور
يشرق من بين اناملي
قزحا ينتشي ضياء
كالبلور
وتطير أحزاني عصافير
تغرد سرور
بين دقات الشوق
تتفتح للامل زهور ويعود
فيطرق الحب أبواب
قلبي المكسور
همزة وصل بين ماضي
مهجور وبين حاضر تتلاقى
فيه العصور
خوف يترأس قلبي بتاج
من الحذر المغمور
ويد تمتد لتخلعني التاج
فتلبسني ثياب من
نور
ويكسيني شغف اللقاء
وعذب الهمسات ما بين
بوح وحبور
لأعود كطفلة في ليلة
العيد بالفرحة
تدور
تلملم أطراف السعادة
وتقدم للحب
النذور
بقلمي مريم مجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق