نَرَى؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 11/5/2021
لا يَزالُ مَرفأٌ في الأُفقِ، يرنو إلى الأحرارِ في شوقِ.. نَسْمعُ فوقَ التِّلالِ صوتَ مَزامير، صوتَ غدٍ باسمٍ نَضِير.. نَرَى عُصفورًا يُعانقُ زَنبقةً بيضاء، نهرًا يَفيضُ قمحًا، ونجمًا وضَّاء.. مُدَّ يَديكَ يا زمان، لِوَطنٍ يَضُجُّ بالأحزان؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق