قصيدة ( أحببتُ مجنوناً )
===============
أحببتُ مجنوناً يُداعِبُ خاطِرى
كم كانَ صَرحاً مِن صروحِ خيال
أحببتُ رجلاً من صنيعِ تخيُّلى
ما كانَ يُشبِهُ فى الرجالِ رجال
متفردٌ ..متمردٌ ..لكنهُ
لا يجدُ غيرى فى النساءِ جمال
متجدِّدٌ فى عشقهِ و كلامِهِ
و جنونِهِ فى الحبِّ خير مثال
و اليومَ يحدثُ ما يفوقُ تصورى
قد وقعَ أمرٌ لا يجىءُ ببال
الحلمُ أصبحَ واقعاً متجسداً
متشكلاً كعجينةِ الصلصال
نفس الملامحِ كم رسمتُ بمرسمى
سبحانهُ من يخلقُ الأحوال
و عشقتهُ .. حلم َ الخيالِ وجدتُهُ
هو ذلك المتواضعُ المختال !!!
و وجدتُ حالَهُ مثل حالى عاشقاً
و وجدتُ فيهِ ملخص الآمال
من نظرةٍ أُولَى تنهدَ قائلاً
كم كانَ يحلمُ بى طوالَ ليال
و اعترفَ أنى من سكنتُ خيالَهُ
قبلَ اللقاءِ و أن قلبَهُ مال
و كتبَ لى ديوانَ شعرٍ خالدٍ
ستعيشُ فيهِ سلاسل الأجيال
و على حروفِ الشَّوقِ فى همَساتِهِ
غنَّى الفؤادُ و راقصَ الموَّال
و بكَى بكاءً موجِعاً فى يَومِهِ
متوسلاً ببراءةِ الأطفال !!!
لا تتركينى إننى لكِ طائعٌ
بى فافعلى ما كانَ ليس يُقال
كم كنتِ لى طَيفاً يُداعِبُ خاطرى
سافرتُ آلافاً من الأميال
حتى التقَيتكِ ها هنا فى جنتى
حوريةٌ للحورِ خير مثال
يا نشوتى .. يا لهفتى .. يا لوعتى
باللهِ ماذا عنهُ سوف يُقال
أحببتُ مجنوناً فكيفَ أحبنى ؟؟؟
الأمرُ أمراً كانَ شِبه مُحال !!! ...بقلمى / سوزان محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق