ايتها السماء امطِرنا بنار الهوى
امطِري ياسمائنا ذاك المتيمُ
فأن قلبي الذي يحملُ الحنينا
في هواكمُ يا حبيبي هائمُ
أيها المُحبُ لهوائناِ لا تجلدي
ورِفِقاً بقلبِ عاشقٍ مُتألمُ
أيها العاشقُ مالي اراك حزيناً
وماء الهوى قد أروى مَبسمِ
هلا شربت أيها القلب ماء الهوى
حتى أصبح ذاك الفؤادُ مبتسمُ
أما أنَ لك أيها القلبَ أن ترتوي
فأن الحبيب بين الضلوعِ مستسلمُ
يا حبيبي انت الذي ارويتني
حتى أصبح الهوى بالهوى مُتأقلمُ
ب قلمي أيوب العبد
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق