زاد الألم
واسودت بعيوني الحياة
كل شيء بجسدي يئن
ماعدت أتحمل قسوة العذاب
عيناي أشتاقت للحظة نوم
ومازالت تتمرد عليها الأجفان
أحساس مرعب مخيف
وانت تودع رويداً نور النهار
ذكريات تمر أمام عينيي مسرعة
تارة أضحك وتارة أغرق بالبكاء
لا وقت كاف للإعتذار
أو الشطب أو الندم
على مامضى من أغلاط
الدنيا كشرت على أنيابها
حان الأن وقت الأنقضاض
تباً لكِ كم اغريتنا
الأن سقط القناع
لن أودعك منكِ خائفا
سأفتح لك كل الابواب
هيا اسرعي انا أنتظر
سأبقى صامداً كالسنديان
من يخافك سيرحل باكراً
أحذري يادنيا صحوة الفرسان
د.محمد الصواف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق