وإذ غاب ضلُكِ
أختلس النظر الى طيفُك
وعلى قلبي يتكئ النبض
بين أنفاس الوجد يعلو صياح الوتين
أتلصص على حروف إسمك
رائحة الحبر تغويني
أكتبُك وردة بعطر النرجس مغموسة
بين الغيمات أعدو بحثاً عنكِ
إذ غاب طيفُك
بحنين البعد تختنق أقلامي
وأشكو لقصائدي غيابُك
وتتوه الحروف شوقاً
بين مدٍ وجزر
ويبقى الفكر شارد دونكِ
يبحث عن هواكِ بألم
وعن لحظات الغرق
في عينيكِ وكأنها جنان عدن
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق