22/03/2021

الكاتب خالد محمد

قصة(صرخة وطن)
دق جرس الصباح ودخلوا الي الفصل،وعندما جلس علي المقعد الخشبي وضع راسه علي كتفه الايمن وغاص لبرهة فراهم يزهوا كما تزهوا الازهار في عبيرها،وفي الفسحة لم يتوقف هتافهم(فلتحيا فلسطين)فسمعت صوت المحتل قائلا:فشلنا في ادخالهم الي الفصول،اشتعل صراخهم اكثر(اين الاخوة؟اين العرب اين؟!)لم يستطيعوا ايقافهم،ففتحوا الباب علي امل التخلص منهم،لكنهم استكملوا الهتاف بالخارج ليصبح اعتصاما مرددين(انقذوا القدس).
القاص/خالد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...