حبيبة غريبة
غريبة أنا
غريبة
غريبة وحياتي مُريبة
لاأخال أن الضوء يخترق ضلوعي
ولو هنيهة يطالني
فتختفي همومي الرتيبة
لاأظن أن أنواري تُضاء
بين جوانحي
وأطير
حرة كالطير
بلاقيود تجرني أمة سليبة
مللتك أيها الجبان
في قربك ظل
وعندما تنآى
فجأة تصبح أساليبك رهيبة
كوطن مهاجر كأم بلاعطف
بلاحنان
كعاصفة قريبة
في البدء
كنت فتاتك الحبيبة
رسمت لي قصرا من الألوان
سافرت بي بعيدا
بلاجواز
فقط أحلامك كانت تكفي
لأبيع قلبي وروحي بلا أثمان
لأرتمي في أحضانك التي
كانت لي باب الريّان
لأحتمي بطيفك من شقاوة حظوظي
وأحجز تذكرة لبر الأمان
أنت أنت نعم
كنت السلطان
وأنا كنت الأمة اللبيبة
ماأردت منك رغد العيش
ولاذهبا أكتنز منه الأطنان
فقط أردتك لي
زورقا أخوض به رحلتي العجيبة
وأنتشي بعطرك وصوتك الرنان
وأموت من تعبي بين ضلوعك
وأطلق لأحلامي العنان
أركب فرسك الذي يشق البحر
ويمشي مختالا بين أوردتي
ويمنحني السلام
لكنك
صفعتني كسيل من الأحزان
ككومة من الأكفان
قاتلتني في كل آن
وأنا...أنا الحبيبة
أنا التي غزلت لك من عروقي حياة
وأهديتك بدل الوطن آلاف الأوطان
وصبرت
صبرت على اغترابي وتبدل الأيام
لكنني لم أصبر لجفاءك و ظلمك
أيها القاتل السخي بلا عرفان
أيها العدو المُغير
لا تنسى أنني في يوم كنت الحبيبة
أنني كنت البطلة في قصصك المظلمة
أنني كنت لك الطبيبة
وأنني كنت الدواء لأدواءك الكئيبة
وأنني بذلت آخر قطرة دم
لأنقذ جيشك لآخر كتيبة
وأجرفك من عطشك و تيهك
أيها الغارق في بحر النكران
أيها الساكت الجبان
لاتنسى أنني يوما كنت الحبيبة.
بقلمي فاطمة الزهراء رفاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق