2017
في أي خطبٌ
أموت وأحيا بقلبي
ما مضى من العمر
منه كان صبابيه
لم ينزل دمعي حرقة
إلا على ثغر الظبا
أن تبسمت أنشق
منها قمر اللياليه
إن نظرتْ بطرف
كحل السود عينها
تسبي العقول
كأنها سكرت جاثيه
وقفت أسائلها من
أنت تمنعت لجوابي
رددتُ أرومية أم
من الفلا إعرابيه؟!
بوحي فما عاد قلبي
يقوى ألم هجرانك
حني علّي بحنانك
وأخلاقك الساميه
ألا تعلمي ملهمتي
منك ما جرى لي
كوني بقربي لا
تهتمي من القيل
والقال القاسيه
أترى ما حل
بي تمنعك
أضنى مضجعي
أعرف أنك في
الحياء حسناء
فيها الجماليه
قلت لنفسي علها
ترضا من مغرم بالهوى
لها تسائلتًْ أعابد
الهوى مجنونُ
أم يعيش الخياليه!!
خرجتْ من قلبي
زفرةٌ لرضى الحسناء
فأدارت بوجهها وبسمة
من ثغرها حانيه
فما صب الهوى
بي أصيب بنظرة
عينها رضى قلت
هي لي مادام نبضي
بحبها يعلو الكماليه
عاهدتها بالحب
وصلٌ فأنا في
محرابها عابدٌ
حورية للهوى
بقلبي مسكنها
بجوارحي لا خافيه
كوني لي سكنٌ
في الروحي
عشقي هو
مقصدي
ولا تبغي غير
غزل الحب في
قصورك العاليه
زكية العوامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق