05/06/2022

الكاتبة طروب قيدوش

لم يكن لنا ابدا .. و لكن شاء القدر و إلتقينا ... كانت كعادتها ضاحكة مبتسمة ... تتحدث و تحب الحديث و النقاش الساخن عن امور الدنيا ...
صاحت ما بال الناس ؟ لقد تبدلت الأمور كثيرا ... كيف يفعلون هذا ؟
شعرت حينها أنها تصرخ من اعماق داخلها بقوة جامحة ... اكيد الأمر مهول . ..
أكملت .. اصبحت أسار البيوت مكشوفة .. أصبحت الشجارات أمام الملأ العام ..
ابتسمت لها قائلة تقصدين العالم الأزرق ..
نعم هو فقد أفسد الجميع في بلدي ...
نعم للاسف ... إنني ارى يوميا من يدخلون للاسلام من خلاله .. في حينا ان اننا ناخذ من السوء فقط ..
اننا لا نميز ام إننا نتبع و لا نحلل ...
صاحت كيف لهن ان ينعتن بعضهن البعض سبا و بألقاب لا يمكن للعقل أن يتقبلها .. إلى أين ؟
ثم إبتسمت و هي تقول .. لا ادري كيف سنزوج أبناءنا ...
ضحكت قائلة .. هل سيتزوجون .. لا اظن ؟؟؟ حاليا الشباب في الأربعين و الثلاثين على قول الشيخ لم يتزوجوا ... فما بال أولادكم .. لا اظنهم ستزوجون ..
ساد الصمت ... و كل ينظر إلى ما يحدث باستغراب ... و كأننا في عالم آخر ..
طروب قيدوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...