بِعَيْنَيْ مَجنون؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 11/3/2021
عندما تضيقُ الحياةُ، يَطِيبُ لنا في لحظاتٍ أنْ ننظرَ إليها بِعَيْنَيْ مَجنون، فنقفزُ مِنْ شُبَّاكٍ مُغلق، نلبسُ قميصًا مُختلفَ الأكمامِ، بلا لونٍ مَدهون.. نتفحَّصُ صحنَ الطَّعامِ الخالي بعد اللّئامِ، نَلتحِفُ الجِدارَ ولا جِدار، هَرَبًا مِنَ السَّقفِ المَثقوبِ والأمطار، نَلْحَسُ سوادَ الأيَّامِ المُعَلَّقَ على الجدرانِ والغَمَامِ؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق