عندما تبكي الروح تحدث ضجة في النفس المجروح "
ليس فقط جرح الاحبة وإنما للزمن أيضا جروح "
مرات تجد نفسك في مضيق لايتسع لواحد "
فتبقى في حيرة من أمرك كيف تجتاز هذا المضيق "
وأنت مجبر على إجتيازة "
لأنة مرحلة من مرحل حياتك "
أنت لا ذنب لك "
ولا لة "
ولكن وضعكما القدر رغما عنكما "
إما أن يتسع لك فتجتازه "
أو تتجانب لاجل العبور "
وماذا بعد العبور "
فضاء أوسع "
لا "
ولكن عبرت الأسهل "
فيبقى الأصعب "
لأن الحياة كالطريق في جبل "
مرة تصعد واخرى تهبط "
فإن صعدت فلا تغتر بقوتك "
وإن هبطت في منحدر فلا تتحسر "
لأنك في طريقك لتجربة اٌخرى "" بقلمي ابو قاسم ال حربي البيجاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق