انت يوسفي الطهر والنقاء...والعفاف...
وانا يعقوبي الحزن والالم...
سنيني عجاف...
ولايوجد حلم... ينقذني منها...
وسنابلي السبع... صفر...
لم...أُحسن ادخارها...
لا اقد قميصك...
لأحصل على ما اريد...
ف انت.. انقى واطهر...
وخيالي... بك...
زانه الطهر والعفاف...
وانا... لا ازال... انتظرك..
على اسوارك العتيدة...
رهينة سجن...
واحلام تؤول...
وريحٌ... تحمل... قميصك...
ليرتد بصري... اليّٓ....وحسب...
فردوس زياد الددة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق