12/03/2021

الشاعر سرور ياور رمضان

هَا أَنْتَ تحلم
/////
تَمْضِي بَعِيدًا  
تَترك الذِّكْرَيَات  
عَلَى لَوْح الْقُلُوب الحزينة  
 ارتَحَلَتي 
وما نأى القلب مسافات بعيدة 
مَازِلْتِ أَنتِ فِي الشِّعْرِ قَصِيدَة  
وَلَيْلُكِ مُتَوَشِّح بِالضِّيَاء

وأنا 
أسَامَرُ النُّجُوم،
وأنتِ تَهمُسين ليَ شِعْرًا  
أكْتَبُها شوقاً إليكِ عنيداً 
بِلَا انْتِهَاءٍ  
وَعَلَى حِين غَفْلَةٍ تَرَجَّلتي
مِن صَهْوَة الْقَصِيدَة  
تَرَكْتَينا وَمَضَيْتي
وَعَوْدِة مِنْكِ مُرتجى  
محالٌ أَو لِقَاء  

أَيُّهَا الطَّائِر الْمُهَاجِر أَبَدا
حُزْنك  يَأْبَى الرحيل   
فَيَزْدَاد الْقَلْب هَمُّه  
وَلَيْلٌ ضَاع فِيه نَجْمَه  
تمهّل قليلا  
لِلصُّورَة وَجْه آخَرَ
قَصَائِدي التي لم تكتمل
و ديواني الذي ضاع
في سِفْر الِانتظار وَالأَيام
عِنْد بوابات الشوق والحنين 
       سرور ياور رمضان
         العراق
٢٠٢١/٣/١٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...