14/03/2021

الشاعر أحمد صلاح

أنا. المكلوم..... في ....غسق.... الليالي
أنادي.. في.... الغرام.... .ولا.. ...يجيبُ
فتجرحني. ..الصبابة... .في..... وريدي
ويجرح.... مقلةَ .....الصبِّ..... النحيبُ
فأمسي... في ....الأنام ...بلا .....دفاء
وأصبح...... في... ..محبته ......غريبُ
وأسأل... .عن. .....تباعده........ سمائي
ويسأل ....عن .....تلوعي...... الطبيبُ
وأسكن في.. السكون ...مع ...سهادي
وأرقد... ....كالعليل.. ...ولا....... أطيبُ
بلاني .....بالمحبة....... في .....فؤادي
وخيم ...في.. .الحضور. ..ولا... يغيبُ
معي... في ...كل.... نبضاتي.... وحسي
على..... بالي..... يعيش.. ..به..... قريبُ
بعيد...... عن. .....عيوني....... لا ...تراه
ليستعدي.... بها ....الشوقَ ....النحيبُ
وفي .....الأضلاع .....نيران...... يراها
ويقرأ ...حرَّها..... الدمعُ... ....الصبيبُ
وفي .....الأوطان.... آهات.... .صداها
يضج. من ....الجراح. ...بها... اللهيبُ
كلومٌ........ في....... معاقلها....... تعدت
حدود..... الصبر ...تحملها... ..القلوبُ
وأنداءٌ.. .....من.... .الأضرار...... قدت
ثيابَ... الحسن.. ..فيها..... والخطوبُ
توالت....... في....... أذيتها......... تباعا
وبانت.. في.... خواصرها. ..الحروبُ
وأوهنت..... المواطن.... من.... أساها
وصور ..حزنَّها ...الوجهُ.... الشحيبُ
وهدم.... مجدَها ....حلمُ ....الأعادي
بأيدي....الشعب ...والجهلُ...الربيبُ
لإن..... عقولهم........ تاهت...... رؤاها
فضاق ...عليهم ...الكونُ.... الرحيبُ
ورانت. في. الصدور. قلوب. ..صخر
غشى... أبصارَها.....الأملُ..... الكذوبُ
فلما ...صاح.... .داع..... الشر. ....هيا
فكان.... ...عماؤها...... أذنا...... تجيبُ
وقلدت...... المقننَ....... في...... خطاه
وكان ....على..... طرائقها...... الوثوبُ
وصار.... الدين ...سيفا... في.... يديها
له...... في.... قتلها.... أوفى..... نصيبُ
مع...... أن ....الإله...... أتاه .....يحيي
جميعَ .....العالمين.... ولا .....يصيبُ
ويحفظ ........للحقوق........ وللرعايا
ويحمي ..النفس...حتى ...لا... تعيبُ
هو.... الرحمن ...شرع ...خير.... دين
به.... الرحمات .....دوما... لا ...تغيبُ
وأرحم..... بالجميع .....من ....البرايا
هو...الرب.... الرحيم ..هو...والحبيبُ
لرحمته .....إتساع .....في ....مداها
تضيق.... به.. ..المعاصي..... والذنوبُ
فكيف.  تغيب ..في.. الأرواح... جهلا
فيقتل.... فيهم...... الدينَ..... الخطيبُ
بدعوته .....إلى.... التكفير........ حمقا
بما ....أمتلأت....... بآسنه....... القلوبُ
وإحلال..... الدماء .....بلا .....حساب
كأن...العبدُ.....في.....الدنيا.....الحسيبُ
|
أحمد صلاح
اليمن _صنعاء
٢٠١٩/٣/١٤م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...