شهباء أنت الغاليه
لاتعجبي والعاليه
شأناً ومنزلةً وأنت
من الوتين الدانيه
شهباء لا تستغربي
أنت السماء الصافيه
أنت الربيع بعينه
بغلافِ قلبي جاثيه
أمسيتُ فيك متيماً
ياجنَّةً في رابيه
عُمُري مضى بربوعك
الخضراء مثل الثانيه،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق