في ضوء خافت...
بمنتصف الليل في ركن الغرفة
ومع هدوء صامت
وخيال أنار الذاكرة
وروح حاضرة
وأفكار من الماضي
وأنا الآن في لحظات
ليست حرجه بل هي
ذاتيه مع خواطر ليليه
بعيد عن الحبيبه
بجوار نبتات زهور
ليست مزهرة أو بذابله
مثل حالتي واضحه أرى الحياة
بذهن صاف أجد نفسي
فى راحه تكاد تكون
مبصرة فرأيت مذاقها
ليس مر بالمرة وحلوها
لايستمر وذلك لحكمة
وأنني لست كاسب
ولا تعنيني أي خسارة
فى منتصف الدائرة
وعيوني أخرجتني
للأمام لبرهه على
شباك الغرفه وعليها
ستاره ليست قديمه
ولا هى بالجديدة
فى حاله وسطية
مثل حالتي فهي عاديه
ووجدت نفسي أنظر من
جانب الستارة علي الشارع وبإطلالة
خالي من أنفاس البشريه
ولا أحد يغدو
ولايروح فى ضوء الأعمده المتهالكه وأنني
مجرد من كل حركه للغد
ومستمتع بكل لحظه
من ذكرياتي سواء أكانت بمذاق الأفوكادو
أو بطعم مانجو سكريه
وفي ليلتي الهدأة
فإننى روح في دنيا
أنا فيها غريب ليست
مستقر لي بالمرة.
ناصر أبوالنضر المحامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق