23/03/2021

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

🌷عذريتك أفكاري🌷
عذريتك كأحلام تستجم
ينابيع
افكاري و خيوطها خيال
يعبث
بخمورها لتظفر روائحها
بجنون
زوايا محرماتي و لتضخم
اقداح
الأنفكاك و تدس سمومها
بمخارج
أقنعة الجدال و اعناقها
اشباه
المودة فحركي وجهات،،
انتظاري
و جرديها بللا و فراغ،،،
يتمرد
بأرضية رسوخها مفاتن،،
الزمان
و اتساع الأنتماء ليتحدد
الوجع
بدواخلي بأبعاده و انحناءاته
و ليستقر
بجينات الخوف و شرود،،
لأفكاري
و استيطان بمخارج انفاسي
و جمال
عطرك الوهمي و لأهيم،،،،
عشقا
بدنيا الألم و رخصها،،،،،،،،
القداسة
و طوفان الحس بمحارب
ألهم
الزمان عبرا لحواجز انتصبت
لألتهام
اودية الصمت عبر العصور،،
و جراحها
سهام ادمت الأعراف و تشهدت
بالتعري
امام سحر الوجود و افكارها
اينعت
مرارا و تكرارا تمردا،،،،،،،،،،
كأسرار
الأنسجام و التألق لتختفي
بجوانح 
قروح متجددة تصحر،،،،،
غرابتي
و تعري انغماسي و تخنق
شهيقي
و تسد فتحات اوردتي،،
و تتقمص
كالضيم بخلايا هيكلي،،
المتهري
بالعذاب و كأنها الجن،،
المتلبس
و سجانه يوسوس بطيات
عظامي
و حراكها المستعصي يرعب
فرائضي
همسا بمسامعي و اخفاء
لبقايا
سريرتي فكحلي عيون
الدجى
بالسواد و عطري مساند
الأحتياج
بعطر القرنفل و اجعلي
من
اقدام القدر تعثرا للعبق
الأثري
و غشاوة كأنه التغيب
بفقدان
الحزن و استرسال الوعي
لتجردي
صدر الغربة بيلسان،،،،،،
المحبة
و اعلني للرماد بصيص،،
الضوء
و سترك الغرابة في انفاس
الوعود
و ابراز الشهوات يثير،،،،
العجب
فأغمضي جنون عواصفك
و حجبي
صخب ألوانه و تبجحي
عزفا
كالجنون بموسيقى التزايد
و رتابتها
ثورة الجسد و مفاتنها،،،،
احداث
الـتألق و استعجاله للملمة
القبح
و النشار و غضب للحياء
يتفجر
كالصخب الممرد و احلامه
اصوات
العواء و رتابة بعروق
اوراقي
لتمر المياه كأنها زلال
وسطها
الضوء خرقا لمدامع
الأشتهاء
و كأنها موشور تضلم بأوساط
الحياء فأستفيقي 
تحررا حتى الرمق البعيد
،،،،،،،،
و رتبي خطوطا تنمرت
فأخطفت
صغار حروفي و تناثرت
اشلاء
كأفكاري و ثمار السكون
تكلما
لرفع التكلف لتغدق الأفكار
هدرا
كمياه الشلال و لتقضم،،
الحافات
و تحفر متاهات بالصخور
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...