جيوش الحيرة
وقريحتي
كأنّ بها النُّواح
وليْس لها
في النّبضِ دواء.
تُداري الرّيحَ
في السِّباق
تَردُّ من الصّدْحِ
غيْر الخواء.
ولقد مللت المَضارِبَ
مُدَّ النَّظرْ
وعددت
العشرَ بعد العشْرِ سواء
حثى قهقهَ الصَرّارُ
في البرلمان
وأثقل
كاهل النّملة الحسناء
ولمْ أجد
في القريضِ شِعرا
ولم يتعلّم
الذئبُ بعد الألِفِ باء.
عانقتِ الكنائسُ المساجدَ
وصلَّتِ وراءَ ديرِ البَغاء.
وأخرجَت الأرضُ
جيوشَ الحيْرةِ
ورَسَمتْ صورتي
لوحات الدّهشة
خادِمةُ البيوتِ
تغازلُ عُنْكباً
بائعُ السّجائر
يُحصِّن دولة
نقابيُّ الشُلّة
يسوق عربة خرفان
سياسيُّ الأمّة
يتجهد.
جمعويٌُ
يخطب الجمعة
حقوقيٌ
يقيد عجلا.
فقيهٌ
يسقي الحدائق خمرا
هلا سألت
فاتورة الإنترنت ؟
كم وكم ......
يجيبك طوفان الخواء
ألم أقل يرتَدَُّ لي
الصَّدى من الخواء.
فؤاد البياز القاسمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق