صريرُ الصمت
//////
صِرتُ والفراغ
مَفَازَةٌ تَتسعُ في كل الأتجاهات
آاااااااه يَا قَلْب
أَحْسَسْت أنِّي فِي وَهْمٍ
بَحَثْتُ عَنْ نفسي
لَمْ أَجِدْها فِي أي اتجاهٍ
عُدَّت والفراغ
مَازَال يتبعني
يناديني
بَقِيَتُ سَاكِنًا
تنأى عَنِّي وإبتعد
باغتني صريرُ صدىً
يَتَسَلَّق جِدَار القلب
يحتويني الخوف
وَالْحُزْنُ نثار على الدَّرْب
لاشيء هناك في اللامكان
أوْمَئْتُ إلى نفسي
أصْغَيتُ إلى ذكرياتي
واستدرتُ إلى الوراء
وجدتُ نفسيَ مُستلقيا هناك
عند عتبات الأحلام
كظلٍ يبحثُ عن صاحبهِ
يفترشُ صريرَ صوت الريح
يَستدعي ملامح الصمت
في إعصار الروح
بسياط الوجدِ والحنين
ضاقت العبارات
واتسعت المسافات
وَ بقيتُ والاضدادُ فِيَّ
صراعٌ بلا انتهاء
موتٌ وحياة
بُعدٌ وقُرب
نارٌ وماااااااااء
لكنني بَقيتُ بقلبٍ خافقٍ
أسعى بين الناااااااار
والماااااااء
غمامةٌ تُعانقُ الهواء
لاشيء هنااااااك
إلاكَ ووحشة الطريق
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢١/٣/١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق