قلبُُ حزينُُ وبهِ لوعةُُ
وليلُُ طويلُُ بهِ ألمُ
فلم يبقى الأصيلُ أصيلُُ
ولم يبقى إلا حزينُُ مُتكلِمُ
فتلك الجراحَ التي سكنت
ليس لها دواءُُ ولا بلسمُ
في زمانِ قد مُلِأت اركانهُ
جراحُُ وقد ألمت بيا السقمُ
أيها الزمانُ لقد ألامتني وأوجعتني
فلم تُرنى يا زماني إلا ألمُ
والأفراح قد هجرتني مُذ زمنٍ
فلا راحة لقلبٍ أضحى مُعدمُ
كيف للجرحِ ان يبراءَ يا صُحبتي
وهو سارٍ بين القنا ويلهمُ
فلم أرى في الحياةِ إلا نارُُ
ولم أرى في دنيايا إلا علقمُ
وجعُُ على وجعُُ ومثلي بتوجعُ
وقلبُُ بهِ أحزانُُ مُتألمُ
ب قلمي أيوب العبد
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق