..........( كن قيس ليلى )..........
قل للمظفَّرِ خافقي فيه احترق
ودموعُ عيني هاطلاتٌ كالودَق
لمّا دنا يبغي الوصال زجرته
وفؤآده بلظى هوانا يحترق
يهذي كسكرانٍ يكلم نفسه
ويخط أحرفه على سطر الورق
يرنو أليَّ ومقلتاه هدَّها
سهر الليالي تشتكي ظلم الأرق
يبكي ينادي ُّ أي بثينة خافقي
دينٌ له أضحى هواكِ ومعتنق
هذي تعاويذ الغرام تلوتها
النصر والأخلاص تبَّت والفلق
وحفظت يوسف والضحى وختمتها
ياسين مع طه ويونس والعلق
هل من شروطٍ غير تلك تكلمي
فهواكِ بحرٌ فيه قلبي قد غرق
جاوَبتَهُ: لَمَّ النجوم وصغ بها
سلسال عشق مع سوارٍ مع حلق
كن قيس ليلى أو جميل وعنترا
أو حاتم الطائي بالجودِ سبق
فهوى بثينة لا ينال جنانه
إلا هصوراً للمعالي قد رمق
من لا يهاب الموت يبلغ حُلْمَهُ
بنصاله يسمو ويرقى إن عَشَق
يأبن الكرام شروط قلبي قلتها
فأسعى لتحقيق الأماني وانطلق
وعلى نواصي الشوق قلبي ناطرٌ
رايات نصرك في عناق في الأفق
فاليوم لا أدري لماذا خافقي
للحب مشتاقِ وللغالي خفق
(رَمَضانُ) إنَّكَ عاشِقي وَمُتَيّمِي
قَدَّمتَ لي شهدَالغرامِ على طَبَق
أنتَ الذي هَيَّمْتَني وَتَرَكتَني
أهذي بحبكَ مِن مَسائي للشَّفَق
بقلمي : بُثيّنة المحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق