23/03/2021

الشاعر.... فريد محسن

" إمرأة مقهورة "
إمرأة في عمر الزهور
خطفها رجل
بميثاق غليظ
وكانت تظنه
حلم الحياة اللذيذ
لكنه لم يكن
 برقة عصفور
ولا حتى يشبه الصقور
ليس فيه من الرجال
إلا أنه من الذكور
كانت زهرة
كانت من الحور
وباتت قصيدة
الحزن فيها
يصرخ بين السطور
قتل فيها الأنثى
أصبحت لا تذكر
ولا حتى تنسى
ذبلت أوراقها
وضاعت منها
كل العطور
تبحث بين الرجال
علها تجد ملجأ
هذا يداعبها 
وأخر يدللها
وكم ألقت
رسائلها في قوارير 
وتشهد عليها
كل البحور
هذا جميل
وذاك مشهور
وبعد كل رحلة
تعود بقلب مكسور
تعود كطائر جريح
سقط في مهب الريح
ولا تجد إلا هذا المغرور
الذي تعشقه النساء
وهو بها مفتون
يسهر معها
يعيد ترتيبها
يجدد أنوثتها
وترحل بعدها
كما ترحل الطيور
ثم تعود حين
يختفي النور
كالفراشة تلف وتدور
على نغمات 
صوته الحزين
وفي كل ليلة
عليه تثور
وتُعلن عشقها
لهذا المشهور
و تلعن من أغلق
عليها قفص العصفور
وتنسى ذلك المغرور
الذي أحيا فيها
الروح والشعور
كل الرجال قهروها
وهو يتودد لها
من شهور
وأسمها في قلبه محفور
تأتي بعد منتصف الليل
ترجوه أن يحكي
أن يبكي
أن يبني لها
بقصائده أجمل القصور
تبكي وتقول غني
إطوي المسافات
بصوتك واقترب مني
لعل النوم لعينها يزور
وكان القرار
أن تحتل قلبه
كالإستعمار
وتنتقم من
 كل الرجال فيه
وفِي قلوب النساء تنفيه
طعنته بخنجر الغياب
لم تدق عليه باب
ثم تعود بلا أسباب 
وتكره منه العتاب
وأقسمت بكل كتاب 
أنه لن يعود
من رحلته لقلبها
أبداً منصور
مهما طال الزمان
وكما جعلها 
ذلك السجان
إمرأة مقهورة
ستجعل هي
من هذا المغرور
رجل مقهور.....!!
بقلمي....فريد محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...