دع الأيام تفعل ما تشاء فإنها مأمورة
ولا تطمئن لفرحها ولا تأسف على حزنها
فهي كالريح المرسلة تأتي بالفرح وبالعذاب
تمر مر السحاب بلا توقف..
وهي وتحي وتميت..
تعد كل أجل مسمى عدا
ولا تدع شيء حيا إلا أهلكته
وما الفرح فيها إلا ساعة
وما الحزن فيها إلا ساعة
فساعة الفرح تفنيها الأيام
وساعة الحزن تفنيها الأيام
ولا تبقي إلا ذكريات ميت
تقتل صاحبها وتحي عدوها
فإن شئت صاحب أحزانك أو عديها..
دع الأيام تفعل ما تشاء فإنها مأمورة
ورضى فإن رضيت بها أتاك الرضى
ولا ينفعها رضاك عنها
وإن سخط عليها فلن يضرها سخطك عليها
فلا تكن جاهلا وتسب الأيام
فالأيام ما هي إلا رسل القدر ليس لها صاحب
لا تنفع أحدا ولا تضره..
وما النفع وما الضر إلا من عند الله
﴿ وتلك الأيام نداولها بين الناس ﴾
بقلم: الشاعر والكاتب أحمد أحبيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق