جحود
أفَّ في وجْهِهِ وغادر عنه ، بَكتْ عليهِ غيمةٌ محملةٌ ببؤسهِ وشقائهِ ، رعودٌ تعلو صرخاتها برقٌ أطفأ نور بصيرته ، رجع عند باب حجرتها الممرض زفرتْ آخر أنفاسها دَسْ رأسها باللحافِ الأبيضَ ومضى متأسفا .
نجاة سالم
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق