من طبعى الجنون
لكنه من مختلف
فالجنون فنون
لما أعشق...أعشق بجنون
وفى الحزن...حزنى دفين
فمن لم يحزن ليس بإنسان
أتحمله وعليه أمين
ولن أشكو الإ لرب العالمين
زهرة ربيع أريجها أهوانى
وبدون شعور أغوانى
لنا فى الغرام سنين
مغرم بها وعندى يقين
أنها زهرة أثمرت
حب وحنين
بعد تعب طال وظل
يؤرقنى بسهد وأنين
أبغاها وأحببت روحها
وأتمنى لها السعاده والأمان
أحببت إسمها...
وأحب سيرتها....
وإن سألونى عنها
سأقول بأكرهها ومن
سيصدق من
فإن كان صوتى حزين
لكن اللب سعيد وفرحان
ناصر أبوالنضر المحامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق