إذا قررت الرجوع
لا تطرق باب صمتي
حتي لا توقظ جروحي
لقد وسدته غصب عني
عندما غادرت بلا وعود
ملئت حياتي ونفسي
أوجاعا وجروح
ظل قلبي ينزف
أنينا وصياحا ودموع
فأصبح قلبي ونفسي
في سكون لا يحيد
إن طرقت الباب يوماً
قد لا تستطيع الصمود
إن سرت في الطريق
ربما تتعثر في دمي ولي شهود
عيني ويدي وروحي
فاقت حد الجنون
لا تعبث معي فقد
ذبحت قلبي
كا شاه وسط البعير
لقد ضل قلبي طريقه
من كثرة ألانين وألفراق والوعود
حملت نفسي وروحي ما لا يطيق
علمته ألصمت وحبست فيه
الآلام والأنين والدموع
سارا البكاء حال قلبي
حتي فاض به
وأصبح ألصمت طريقه
لا تطرق باب صمتي
ولا تحاول الرجوع
قد تهدأ يوماً نفسي
ويفصح القلب المجروح
بقلم سومه عبد الحليم.......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق