(قراري )
حضر قراري الأخير
طغت عليه نسائم الليل
فشاخ بردا وعطشا
ممتلئة زفراته أنينا
وجدتك بين الحنايا
تختبئ
كأنك مازلت تتوق
للعودة داخل محراب
قلبي
تتوصل لأجل الرجوع
أتأمل كأنك أصبحت تبالي
الآن تدري مامعنى الاشتياق
والحنين
أصبحت تعلم كيف يكون
معنى فقد الحبيب
ظننت أنك قادم
لتعيد إلي ما ضاع لأجل
صمت موحش يتلبد في
السماء..
كأنه فراق وعناق الدنيا
دون ثبات
دون ارتياح
أهلكني ظنك بي
شتات الخوف بيننا
يزداد كل يوم
فلم يعد لي بديل
بقلمي...سليمة يطو
1/8/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق